Thursday, April 16, 2009

Moved to a new home

alBostoni has moved to: http://albostoni.wordpress.com
Seems like wordpress provides more functions.

Tuesday, April 14, 2009

Historical Context and Usul ul-Fiqh

Dr. al-Alwani insists that one must be aware of the historical context an Usuli lived in. This context bears several keys to understanding why he formulated his legal methodology in that specific way. Take for example al-Shafi'ie, ibn Hazm and al-Shatibi. Things start to make sense when you learn about the times they lived in.
Legal methodology is now light matter. Now, if you want to develop the inherited legal methodology, you need to take your historical context into consideration. This is not a carte blanche to be subjective and allow your hawa to play a role. Rather, its a reminder of the interent subjectivity in the methodologies laid by those before us.
والله أعلم

Sunday, April 12, 2009

"yes" = "be/is" = "أيس"

yes (etymonline)
O.E. gise, gese "so be it!," probably from gea, ge "so" (see yea) + si "be it!," third pers. imperative of beon "to be" (see be).
أيس (العباب الزاخر)
قال الخليل: إنِّ العرب تقول: ائْتِ به من حيث أيْسَ ولَيْسَ، ليس يُستعمَل أيْسَ إلاّ في هذه الكلمة فقط، وإنَّما معناها كمعنى هو في حال الكينونة والوُجْدِ والجِدَةِ.
وقال: إنَّ ليس معناها لا أيْسَ: أي لا وُجِدَ
وقال اللِّحيانيُّ: في لُغَةِ طَيَّئٍ: ما رأيتُ ثَمَّ إيْسَاناً -بالياء- أي إنساناً، قال ويجمعونَهُ أياسين
وقال الليث: التأييس: الاستقلال، تقول: ما أيَّسنا من فلان خيراً: أي ما استقللنا منه خيراً، أي أرَدْتُه لأستخرِجَ منه شيئاً فما قَدَرْتُ عليه.
ولعل "إيسان" مناسب لـ"دازين"، والله أعلم

The Rain Man

The Rain Man
boosts my ee-man
"Dunkin?"
"6ab3an!"
Laughs and Kor-aan

Saturday, April 11, 2009

الظاهر والباطن والواقع ونفس الأمر

ميّز الفقهاء والعلماء بين الظاهر والباطن وبين الواقع ونفس الأمر، وهذا مبحث مهم جدا! وله تطبيقات في مجال الاجتهاد... فهل يمكن الجمع بين ثنائية الظاهر والباطن، وثنائية الواقع ونفس الأمر في منظومة متناسقة؟ وهل نستطيع الاستفادة من الفلسفة الحديثة في مبحث "الكون"، (لا الكون من حيث النجوم والمجرات، وإنما الكون من حيث كون الكائن كائنا)؟ وهل نستطيع استخلاص أدوات بحثية من هذه الفلسفات لكي نطور من تعاملنا مع "الظواهر"، من خلال اعتبار تلك الظواهر معبرة فقط عن "الظاهر" دون الباطن؟ وهل تخدمنا هذه الفلسفات التي تنظر إلى الإنسان بصفته "أيسان"؟ أي من حيث أيسه (الذي هو نقيض الـ"ليس"؟). كل هذه تساؤلات أفكر أن أبحث فيها بإذن الله.
والمنطلق الذي انطلق منه هو أن سبب اخفاق الحلول في التغلب على المشكلات هو عدم احاطتنا بحقائق الأشياء. فنحن نتعامل مع "الظواهر"، ونعجز عن ادراك البواطن، فننطلق من نظرة قاصرة. فهل نستطيع أن نطور مناهج بحث تساعدنا على ادراك البواطن فضلا عن الظواهر؟ لقد اعتبر الإمام الشاطبي تحقيق المناط الخاص نوع من الاجتهاد نادر وعزيز (وقد ينقرض في الأمة!)، قلما يوجد من يتقنه، وهو اجتهاد لا يكتفي بالاحاطة بالظاهر، وإنما ينظر فيصيب الباطن ويأخذه في الاعتبار. ((فصاحب هذا التحقيق الخاص قد رزق نورا يعرف بها النفوس ومراميها وتفاوت إدراكها... فهو يحمل كل نفس من أحكام النصوص ما يليق بها)) فهل من تأصيل لهذا الاجتهاد؟
الله أعلم، وبه نستعين

خواطر أزهرية: بعض ما يجول بخاطري أثناء دراسة مقررات الأزهر الشريف. ليست بفتاوى ولا بتصريحات، وإنما لأغراض تعليمية فقط. فلا تقرأها للاستفادة، وإنما للمناقشة

أمرت أن أقاتل الناس

حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله))
كثيرا ما يتم تناول هذا الحديث بصورة تخلط بين "إباحة القتال" و"إباحة القتل"، وليسوا سواء. فخروج الحاكم (أو من ينوب عنه) لفرض النظام يقبل أن يطلق عليه "قتال"، رغم أنه لا يتم بنية قتل الأنفس، وإنما رد الخارجين عن النظام بالقوة. وإذا قتل أحد أثناء ذلك، فهو من قبيل الخسائر في الأرواح التي قد تحدث عند فض مظاهرات، أو أثناء القبض على متهم يقاوم الاعتقال. والقاتل آنذاك قد يحاسب لمعرفة الظروف التي أدت إلى إزهاق روح إنسان. وشتان بين ذلك وما يحدث في أرض المعركة بين جيش الحاكم وعدو خارجي.
وكنت أنوي الكتابة حول حكم تارك الصلاة بين مبيحي قتله ومن يذهب إلى استتابته... ولكني الآن اتسائل... لماذا نفرق بين "قتال" الخارجين على النظام الداخلي، و"قتال" الأعداء الخارجين. هل لمجرد هويتهم؟ يعني مثلا... رد فعل الحاكم سيختلف إزاء تجمهر لشباب مصري يوم 6 إبريل، تجمع لقوات إسرائيلية على الحدود. فلماذا يكتفي الحاكم بعربات مصفحة ومجندين يحملون الهروات وقنابل مسيلة للدموع في الأولى، بينما يلجأ لجنود مدربين بأسلحة قاتلة وقنابل فتاكة في الثانية؟ هل لمجرد كون الفريق الأول مصريين، والثاني أجانب؟ لا، فعند فض اعتصام السودانيين من قبل، لم يلجأ إلى أسلحة قاتلة (وإن سقط قتلى على ما أتذكر)، وإنما اكتفى بالهروات وخراطيم الماء. فليس العبرة بهوية الخارج عن النظام. وإنما العبرة، بمدى الخطورة التي يمثلها. فلو كان الخارج على النظام مصريا محملا بقنابل يدوية مثلا، فلن يرد عليه الحاكم بخراطيم المياة، وإنما بقوات خاصة مدربة على التعامل معه بالشكل المناسب.
إذن، فرد فعل الحاكم مناسب لفعل الخارج على النظام. ونحن في مجتمع مدني، لا يحمل المدني فيه سلاح ناري (كما الحال في أمريكا مثلا)، فقد يكتفي بالهروات... ولكن إذا ما اتضح أن الخارج عن النظام العام يحمل سلاحا ناريا، فسينزوي حملة الهروات، ويدخل حاملي المسدسات.
أما في مجتمع الرسول، وبيئة الصحابة من بعده، فالسلاح (الأبيض) شائع بين الناس. فلا يختص بفرد دون فرد بأحقية حمل سيف أو خنجر. ومن ثم فإن رد فعل الحاكم على أي خروج على النظام لابد أن يأخذ في الاعتبار حجم "الفعل" المتضمن لأسلحة بيضاء، ليكون رد فعله مناسبا، فلا يعقل أن يفض الحاكم تجمهر لرافضي دفع الزكاة بكتيبة من الوعاظ، في حين أن المتجمهرين يحملون أسلحة. فهنا ميزان القوى مختل. وليس في صالح الحاكم. ورغم أن الحاكم سيخرج "لقتال" هؤلاء المتجمهرين، ورغم أنه سيحمل معه (لطبيعة المجتمع والحال) أسلحة، إلا أن القصد من ذلك ليس "قتل" الناس، وإنما فرض النظام في صورة تأخذ ميزان القوى في الاعتبار.
فليس في هذا الحديث أي دليل على إباحة "قتل" وإنما يفيد أن الإيمان والصلاة والزكاة من أركان نظام الأمة والمجتمع المسلم، وعلى الحاكم العمل على تثبيت هذه الأركان في مجتمعه.
والله أعلم

خواطر أزهرية: بعض ما يجول بخاطري أثناء دراسة مقررات الأزهر الشريف. ليست بفتاوى ولا بتصريحات، وإنما لأغراض تعليمية فقط. فلا تقرأها للاستفادة، وإنما للمناقشة.

Sunday, April 05, 2009

Planets and Moons

Today, while going through MAF notes, I found a nice parable that I thought I'd develop as a tool. When distinguishing between (i) and (e), you're in fact referring to a planet and a moon orbiting around it. That way, you can keep both concepts separate but in relation. It becomes apparent how one could or could not make comparisons between (i) and (u) or (w).
nice.
aH.

Sunday, February 15, 2009

نجو

نجو
النون والجيم والحرف المعتلّ أصلانِ، يدلُّ أحدُهما على كَشْطٍ وكشف، والآخَر على سَترٍ وإخفاء.فالأوَّل: نَجَوْتُ الجِلدَ أنْجُوه –والجلد نَجاً- إذا كشَطْتَه.
قلت: بل يرد إلى أصل واحد وهو "خ ل ص"، فالكشط إنما يتم من أجل خلوص شيء من شيء، والإخفاء والستر في "النجوى" ما هو إلا اصطفاء شخص وجعله من خاصتك.

Friday, January 23, 2009

أشلاء